معرض الصور

آثار و سياحة

إبحث
ابحث في الموقع
ابحث في الانترنت

معلومات عامة

الخدمات الصحية

زاوية الترفيه

الأخبار
واقع زراعة البندورة بدرعا ..


مراسلون

جهاد الزعبي- سمير المصري

تعتبر محافظة درعا سلة الغذاء في الجنوب السوري حيث تنتج سهولها آلاف الأطنان من الخضار في كل موسم ومن أهم الخضار التي تنتجها محصول البندورة الذي تشتهر به المحافظة

من ناحية غزارة الانتاج وجودته ، حيث تلقى زراعة البندورة اهتماماً ملحوظاً من قبل المزارعين في مناطق الإنتاج الرئيسية في طفس وداعل ونوى وازرع وانخل والشجرة وغيرها، حيث يقوم المزارعون باختيار أصناف متعددة ومرغوبة في الأسواق منها نظراً لطعمها المتميز وقساوتها الضرورية لعمليات التصدير إضافة إلى اتباع الفلاحين للعمليات الزراعية النموذجية.‏
وأشار المهندس صالح المقداد رئيس الشؤون الاقتصادية في زراعة درعا إلى أن مساحة الأراضي المزروعة بمحصول البندورة الصيفية خلال الموسم الزراعي الحالي تبلغ نحو 21610 دونمات مقابل 21170 دونماً للموسم الماضي مشيراً إلى أن الانتاج المتوقع للموسم الحالي يبلغ 237 ألف طن من مختلف الأصناف مقابل 211 ألف طن.‏
وبين المقداد أن متوسط الإنتاج المتوقع للدونم الواحد يبلغ نحو11 طناً، وأن درعا تحتل المرتبة الأولى في سورية بإنتاج البندورة المكشوفة وذلك حسب إحصاءات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي لعام 2008 ، حيث بلغ إنتاجها280580 طناً من إجمالي الإنتاج الوطني البالغ 639531 طناً مشيراً إلى أن المحافظة تستحوذ على 44 بالمئة من هذا الإنتاج.‏
وأضاف أن الانتاج الوطني من البندورة المحمية يبلغ نحو524 ألف طن ولا تزرع المحافظة هذا النوع من البندورة.‏
وأكد مدير صناعة درعا المهندس عبد الوحيد العوض أن عدد منشآت تصنيع رب البندورة بلغ32 منشأة إضافة لأربع منشآت ستدخل العمل خلال الموسم الجاري مشيراًَ إلى أن إجمالي رؤوس أموالها يتجاوز 758 مليون ليرة سورية بطاقة إنتاجية 46615 طناً و498 عاملاً.‏
وذكر وليد أبو شنب صاحب محل جملة في سوق هال طفس أن معظم إنتاج المحافظة يشحن إلى أسواق الهال في دمشق والمحافظات الأخرى كما يتم التصدير إلى الأسواق المجاورة إضافة لاستجرار البندورة من قبل معامل التصنيع في درعا ودمشق التي تستهلك كميات كبيرة من الإنتاج.‏
وذكر فريد المحمد أحد المصدرين أنه يشتري البندورة من سوق طفس ويقوم بتعبئتها في صناديق وعبوات خاصة مشيراً إلى الدور الكبير الذي يلعبه التصدير في تحسين الأسعار وبالتالي تأمين عوائد مناسبة للمزارعين نظراً لتكاليف الإنتاج المرتفعة.‏
وأشار التاجر رامي الجلال إلى أنه يقوم يومياً بشراء نحو 500 عبوة بندورة من سوق طفس مؤكداً أن تجار السويداء يفضلون شحن مختلف أنواع الخضار كالبندورة والفليفلة والباذنجان والكوسا والخيار والفاصولياء وغيرها والفواكه كالبطيخ والأناناس (البطيخ الأصفر) نظراً لتناسب الأسعار وقرب المسافة بين المحافظتين ما يوفر أجور وتكاليف النقل.‏
من ناحيته لفت جهاد العودة أحد تجار حلب أنه يقوم بشحن البندورة من درعا إلى ريف حلب نظراً لتميز أصنافها من حيث النكهة وجودتها في صناعة معجون البندورة مبيناً أنه يقوم في كثير من الأحيان بالشراء من حقول الفلاحين مباشرة بعد الاتفاق معهم على السعر ما يوفر أصنافاً محددة كما يتيح الفرصة أمام المزارع للاستفادة من بدل الكمسيون الذي تتقاضاه أسواق الهال.‏
وأوضح أحمد الجندي من نوى أن معاناة المزارعين تتمثل بانخفاض الأسعار إذ ينخفض سعر الكيلو الغرام الواحد حالياً في أسواق هال طفس ودرعا ودمشق إلى نحو 5 ليرات في حين يشتري التجار المتعاملون مع معامل تصنيع البندورة بأقل من 3 ليرات فقط مشيراً إلى أن تكلفة الكيلو الواحد تتجاوز 8 ليرات.‏
وأكد المزارع علي النابلسي من طفس أن هناك أنواعاً متعددة للبندورة في درعا فمنها للسوق المحلية ومخصصة للاستهلاك المحلي اليومي ويسمى هذا النوع( اليقرو)، أما نوع التصدير والتصنيع فهو(تالا- نوفه- ميس) وقدر إنتاج الدونم للبندورة السوقية6000 كغ للنوع الأول، أما التصديري فيبلغ8000 كغ كما تبلغ تكلفة زراعة الدونم نحو 30 ألف ليرة وأن الواقع الحالي لزراعة البندورة خاسر وبالكاد يستطيع الفلاح جمع رأس ماله بسبب تراجع الأسعار بشكل كبير وأن المستفيد الكبير هم التجار والمصدرون الذين يتحكمون بالأسعار وبمصير الفلاحين.‏
وأشار عثمان النعمة رئيس مكتب الشؤون الزراعية باتحاد فلاحي درعا إلى أن عملية زراعة البندورة خاسرة في ظل تدني الأسعار، ولا يوجد أي نشاط لجمعية تسويق البندورة في مساعدة المزارعين لتسويق محاصيلهم ولا بد من تفعيل عمليات التصدير وأن الحاجة ماسة لإقامة معمل حكومي لتصنيع البندورة ما يساهم في استيعاب كميات من الإنتاج الزائد.‏
وأشار المهندس بسام الحشيش من زراعة درعا إلى أن محصول البندورة هو من المحاصيل الأساسية في المحافظة وتعيش عليه آلاف الأسر وقد تطورت هذه الزراعة بشكل كبير مؤخراً ويتم استخدام وسائل الري الحديثة وينتج الدونم أكثرمن 11 طناً وهي تزرع على عروتين رئيسية وتكثيفية وبمساحة مخططة3300 هكتار وإنتاجيتها تقدر ب 330 ألف طن وتقدم الزراعة كل الاهتمام والإرشادات للمزارعين.‏
وأشار المهندس جمال مسالمة رئيس غرفة زراعة درعا في هذا المجال إلى أن محافظة درعا تنتج يومياً نحو7000 طن من الخضار المشكلة وتصدرها الى المحافظات الأخرى، أما في مجال البندورة فقد أعطانا رقماً كبيراً لم يذكره أحد سابقاً وهو أن إنتاج المحافظة السنوي يصل الى مليون ومئتي ألف طن، معتمداً في ذلك على أن هناك غزارة كبيرة في الإنتاج بوحدة المساحة الزراعية واستخدام الفلاحين للبذور المحسنة ووسائل الري الحديثة مشيراً إلى أن إنتاج واحد كيلو غرام بندورة يحتاج إلى 260 لتراً من الماء ووجه مسالمة اللوم للمزارعين الذين لا ينسقون مع الزراعة والغرفة الزراعية ويعملون خارج أطر الخطة الزراعية.‏
وعن الأسعار المتدنية للبندورة أكد أن الأمر خاضع للعرض والطلب وهناك جمعيات تسويق لاتحاد الفلاحين لكنها لا تعمل وهناك نواة تشكيل لجنة لتسويق البطاطا والبندورة في غرفة الزراعة لتنظيم آلية العمل.‏
المحافظة

زاوية المشتركين

مشاريع و استثمار

الدوائر الحكومية

صناعة و تجارة

خدمات المحافظة

النشرة الدورية
أدخل عنوان بريدك الإلكتروني:
 



Member of Arab Business Network
Web by B.O.C. International Copyright © 2002